فرض مراقبة عدد 2 في المقال الأدبي+الإصلاح 1 ثانوي
الموضوع: ليست الحكاية المثلية في كليلة ودمنة طريفة بفنها القصصي فحسب وإنما بتنوع وظائفها أيضا . توسع في هذا القول من خلال شواهد دقيقة من كليلة ودمنة . المقدمة : التمهيد : تشكل الحكاية المثلية في كتاب كليلة ودمنة لعبد الله بن المقفع ظاهرة إبداعية في النثر العربي القديم خلال القرن الثاني للهجرة وهي ذات أصول سردية موصولة بالخرافة والأسطورة والحكاية العجيبة، تنزيل الموضوع : ويرى بعضهم أن قيمة هذا الإبداع لا تكمن "في طرافة الفن القصصي فحسب وإنما في تنوع وظائف الحكاية أيضا" طرح الإشكالية : فما أوجه طرافة القص في كليلة ودمنة؟ وما مظاهر تنوع وظائف الحكاية فيها؟ الجوهر : مقدمة الجوهر : يستدعي هذا الموضوع من خلال صياغته القائمة على ثنائية النفي والإثبات علاقة التكامل بين الشكل الفني الطريف والمضمون الدلالي المتنوع، ولو شرعنا في استخلاص مظاهر طرافة الفن القصصي فإننا نستقصي مظاهر منه متعددة. جوهر الجوهر : إن القص لا يستقيم كما هو معلوم بداهة إلا بأساليب وأركان هي مقومات أساسية تقوم عليها كل حكاية، ومتى ولجنا عالم كليلة ودمنة ألفيناه يفتتح بعبارة سردية ذات محمول حكائي به...
